رسالة نهاية العام

أعزّاء الأعضاء، والأصدقاء، والشركاء، وشبكتنا العالمية

شكراً لكونكم جزءاً من عائلة الإدماج لدينا، ولعملكم طوال عام 2025.
كان هذا عاماً شكّلته الروابط، والتعلّم، والدعوة القوية في جميع مناطق شبكتنا.

جمعنا هذا العام في الشارقة في مؤتمرنا العالمي الثامن عشر. التقى ستمئة شخص من أربع وسبعين دولة وجهاً لوجه للتحدّث، والتعلّم، وإعادة التواصل.
كان هذا أول مؤتمر عالمي لنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكان من المهم أن نشارك هذه اللحظة مع مضيفينا في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. لقد حدّد اهتمامهم وحسن استقبالهم نبرة الأسبوع كله.

إلى جانب المؤتمر، عقدنا القمة العالمية للدفاع الذاتي، وقمة الأسر، وجمعية عامة استثنائية. كانت هذه أول اجتماعات عالمية حضورية لنا منذ سبع سنوات. وقد ذكّرتنا بأن قوتنا تأتي من أصوات الأشخاص الذين يشكّلون حركتنا.

في المؤتمر العالمي، قلتم لنا ما الذي يجب أن يوجّه عملنا.

قلتم إن القوانين والسياسات يجب أن تشمل الجميع.

وقلتم إن الأسر، بما في ذلك الإخوة والأخوات، وكذلك الآباء والأمهات من ذوي الإعاقة الذهنية، يجب الاعتراف بهم كشركاء في التغيير.

وقلتم إن التعليم الدامج والعمل يجب أن يكونا واقعاً في كل بلد، بما في ذلك أثناء حالات الطوارئ والنزاعات، لأنهما مهمّان حتى في أوقات الأزمات والتغيير.

نحن نسمعكم، وسنواصل دفع هذه الرسائل إلى الأمام.

الاحتفال بإنجازاتنا المشتركة

معاً، نحتفل بالإنجازات التي حققناها خلال هذا العام المميّز. في عام 2025 عملنا مع أعضائنا لتحويل أولوياتكم إلى عمل ملموس:

الريادة في القمة العالمية للإعاقة: في برلين، أظهرت شبكتنا كيف تبدو المشاركة الحقيقية. أنشأنا أدلة «القضايا الكبرى في حياتنا». وقد شاركت هذه الأدلة أصوات الأشخاص المدافعين عن أنفسهم في أحد عشر موضوعاً رئيسياً، من العمل إلى تغيّر المناخ.

كما طوّر الأشخاص المدافعون عن أنفسهم ملخصاً مبسّطاً لتقرير الإدماج العالمي للإعاقة، بهدف جعل النقاشات العالمية حول الإعاقة متاحة للجميع.

تعزيز التعليم في حالات الطوارئ: طوّرنا أداة تعلّم جديدة بعنوان «جعل التعليم الدامج ممكناً في حالات الطوارئ». وخلال العام الماضي، اختبرنا هذه الأداة بهدف مساعدة العاملين في المجال الإنساني على عدم ترك الأطفال ذوي الإعاقة خارج الاستجابة خلال الأزمات.

تحويل أنظمة الرعاية في الأردن: بالتعاون مع منظمة الإنسانية والإدماج، أنهينا مشروعاً استمر ثلاث سنوات حول إنهاء الإيداع في المؤسسات. عملنا بشكل وثيق مع العاملين في مركز الطفيلة وبرنامج «Empower Us» لدعم النساء ذوات الإعاقة الذهنية المقيمات في المؤسسات لاستعادة أصواتهن.

ومن خلال تدريب قادة أسر جدد وتعزيز منظمات المجتمع المحلي، ساعدنا في بناء مسار نحو العيش في المجتمع، لا في المؤسسات.

توسيع Listen Include Respect: لدعم أعضائنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلقنا الترجمة العربية لإرشادات Listen Include Respect. كما وضعنا هذه الإرشادات موضع التطبيق من خلال جلسات تدريب المدربين مع أعضاء من كندا في تورونتو.

دعم المشاركة السياسية: أنجزنا مشروعاً مع منظمة سايتسافرز في الكاميرون يركّز على الاعتراف بالأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية كمواطنين كاملي الحقوق. وكجزء من هذا العمل، أنشأنا أدلة ميسّرة حول المشاركة في الانتخابات والتنمية المحلية.

الدعوة في الأمم المتحدة: خلال مؤتمر الدول الأطراف، الدورة الثامنة عشرة (COSP18)، تحدثنا بوضوح وبصورة متسقة. أصدرنا دليلاً مبسّطاً لمنتدى المجتمع المدني، ودافعنا عن الحق في التصويت، وعملنا مع منظمة Women Enabled International للمطالبة بالحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات بشأن الصحة الجنسية والإنجابية.

تعزيز الدعوة بشأن الرعاية والدعم: استمعنا إلى الأعضاء من خلال المؤتمر العالمي، والعمل على الرعاية والدعم مع صندوق SAGE، والمساهمات المقدّمة إلى الأمم المتحدة. وقد ساعدت هذه المدخلات في صياغة رسائل مشتركة حول الرعاية والدعم.

وقد أوضحت هذه الرسائل أن الأسر، ولا سيما النساء اللواتي يقدّمن الرعاية، يجب أن يكنّ في صميم الدعوة العالمية.

كان هذا أيضاً عاماً انتقالياً.
رحّبنا بمديرنا التنفيذي الجديد، جيمي كوك. يجلب جيمي خبرة قوية والتزاماً واضحاً بالعمل مع الأشخاص المدافعين عن أنفسهم، والأسر، والمنظمات التي تمثّلنا.

لقد ساهمت أفكاركم ومساهماتكم في نمونا وتوسيع شبكتنا. نحن ممتنون لكل عضو شارك أفكاراً، أو خبرات، أو معرفة نابعة من التجربة الحياتية. عملكم يرسّخ رسائلنا. وقيادتكم تقوّي حركتنا.

من أعماق قلوبنا، نتمنّى لكم أعياداً سعيدة.
نحن الإدماج.

مع خالص الشكر والتقدير،

سو سوينسون
الرئيسة

لويس غابرييل فيارريال
نائب الرئيس